القصة
بعد سلسلة نزوح طويلة انتهت باستقرار الخالة رويدة وأطفالها الاثنين في بيت ابنتها، تعاني الخالة رويدة من مرض الغدة أما ابنها معتصم فيعاني من ضمور دماغي وفقدان للبصر وهو بحاجة إلى عناية طبية خاصة وأدوية، لكنّ بعد انفصال الخالة رويدة عن والد معتصم لم يعد هناك من يأمن احتياجاتهم ووجدها والدهم فرصة ليتخلص من هم أطفاله تاركاً حملاً كبيراً على كتفي الخالة رويدة، تشعر الخالة بخجل وعجز إذ أنها غير قادرة على العمل وتأمين احتياجات عائلتها الضرورية، إلا أن أملها بكم كبير فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.