القصة
سينار طفلة عمرها ست سنوات، سينار مصاية بضمور عضلي ودماغي نتيجة نقص الأكسجة منذ الولادة. لم تنتهِ مأساة أهل الصغيرة هنا حيث بعد القصف الهمجي على معرة النعمان نزحت العائلة نحو ريف ادلب لتتنقل بين القرى وتستقر في بيت بسيط جداً تأكله الرطوبة والعفونة في مدينة الباب. والد الطفلة يعمل على بسطة والعائلة بحاجة ماسة إلى مساعدة في المعيشة ودواء سينار كن بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.