القصة
من تهجير إلى تهجير، فبعد أن تهجر علاء 1984، من مدينته تدمر إلى مدينة الطبقة، تهجر مرة ثانية بعد اشتداد الحرب فيها، متجهاً نحو مدينة إدلب، يعيش الآن في منزل مُستأجر مع أطفاله، ضمن ظروف معيشية صعبة للغاية، فهو قد أصيب في يده، وغير قادر على العمل، ولا يستطيع تأمين مستلزمات عائلته من طعام وشراب وإيجار للمنزل. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.