القصة
أصيبت الأخت غزوة من مواليد ١٩٩٤، بسرطان العنق تم تحويلها لتركيا لتلقي العلاج المناسب، تاركة من خلفها أطفالها الأيتام في سوريا. تعيش غزوة في دار الجرحى، وحيدة وبلا معيل بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن لها مصروف معيشي وأجرة للمواصلات تعينها في التنقل إلى المشفى لتلقي علاجها. سارعوا بمساعدتها وخففوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.