القصة
فاطمة شابة في 22 من عمرها، تعيش مع عائلتها التي تراكمت عليهم الديون بسبب ظروفهم الصعبة. ولدت مع شفة أرنبية وانحراف بالوترية مما جعلها تترك المدرسة بسبب معاناتها من تنمر أقرانها. وهي الآن في حالة نفسية صعبة جدًا إثر ندمها أنها كبرت وهي أميّة وتنوي أن تتخطى معاناتها وتتعلم القراءة والكتابة بعد إجراءها للعملية التي تحتاجها، عونكم لها سيترك أثرًا أبديًا في حياتها فلا تتركوها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.