القصة
لا تعاني عائلة زهرة ألم النزوح وحسب، بل تعاني أيضاً في التنقل بين مخيم شام وتركيا حيث تعالج أطفالها، لدى زهرة طفلين على وشك أن يفقدوا بصرهم ويحتاجون لعملية زراعة قرنية، تم بحمد الله تأمين العملية لكنّ زهرة لا تملك حتى ثمن المواصلات من أريحا إلى أنقرة لإجراء العملية، وهي بحاجة عونكم فكونوا جسر أمل لها ولأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.