القصة
العم طه من مواليد 1967،تهجر من قريته تاركاً جميع ما يملك وراء ظهره، فاراً في روحه، بعد أن قتلت طائرات النظام المجرم زوجته، في القصف الذي تعرضت له بلدته، لكنه لم يعلم أن بعد هذا التشريد سيعيش حياة صعبة للغاية، فالعم طه يعيش الآن في أحد الدكاكين الغير مخصصة للسكن، والتي تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وعمله أصبح في جمع البلاستيك والخردة مع طفله، لتأمين لقمة العيش لأطفاله الصغار، كل ما يحتاجه العم هو مصروف معيشي يعينه على هذه الحياة الصعبة. فهل من متبرع يخفف عنه بعض آلامه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.