القصة
خلف ابتسامته حكايا إن رُوِيَت أبكت، وغصّةٌ يُدمى لها القلب، فالأخ محمد مُهجّر من مدينة الرّستن، إصابته بالشظايا أبقته وحيداً مخذولاً من أشد الناس قُرباً له! وأصبح غير قادر على تلبية احتياجاته، أو احتياجات طفلته، في منزلٍ يسكن فيه مع عائلة أخيه التي استضافته لإصابته بالشلل..
الأخ محمد بحاجة سندكم ودعمكم لتأمين أساسياته، فلا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.