القصة
لم تنتهي آلام التهجير والنزوح هنا، فالسيدة جميلة فقدت زوجها ومعيلها في إحدى غارات الجوية على ريف إدلب، حيث أضحت بدون اي معيل يعيل أطفالها الصغار، تعيش السيدة جميلة مع أطفالها في منزل مُستأجر، ولم تعد قادرة على تأمين آجار المنزل فضلاً عن تأمين لقمة العيش لأطفالها، وليس لديها أي معيل، يعينها على حوائج أسرتها في ظل هذا الغلاء والفقر الشديد. لكن أملهم الوحيد مساعدتكم فهلّا كنتم عوناً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.