القصة
الخالة رويدا _من مواليد ١٩٧٥_ أم مثكلة عانت من مرارة الفقد حيث استشهد اثنين من أولادها في سوريا، ثم اكتملت معاناتها بوفاة زوجها نتيجة جلطة قلبية. فرّت الخالة هاربة من آلامها متشبثة بمن بقي لها من عائلتها، لتستقر مع طفلها الصغير في تركيا في منزلٍ بسيط الحال ضمن ظروف معيشية صعبة جداً. الخالة رويدا مريضة قلب وتعاني من تشنجات مستمرة، ولا معيل لها، وهي بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن لها مصروف معيشي يعينها وابنها، ويكفي لسداد إيجار المنزل. الخالة في وضع سيئ جدًا سارعوا بمساعدتها وفرجوا عنها كربتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.