القصة
هُجر الأخ أحمد وعائلته إلى طرابلس بعد القصف العنيف على مدينة حلب، بجميع أنواع الأسحلة الفتاكة والمحرمة دولياً، مما أدى إلى إصابة أطفاله جراء القصف الكيماوي لحق بها أمراض جلدية يعانون منها حتى هذه اللحظة، بلإضافة إلى طفل لديه ثلاث فتحات في القلب، نجو من الموت ولكن الندوب مازالت عالقة في أجسادهم، فهلا كنتم بعونهم لتخلص من هذه آلآم وعلاجها ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.