القصة
ترعى أحفادها بعد أن استشهد والديهم منذ أربع أعوام؛ إثر غارة جوية على المدينة. تعطيهم من الحب والحنان ما استطاعت، وتحاول جاهدة تأمين احتياجاتهم، لكن دون جدوى، فالحال سيّئ ولا عمل يعينهم.
هي حياة الخالة أمون، تعيش في منزل بالكاد يشبه المنازل، لا أبواب أو نوافذ، بلا كهرباء أو صرف صحيّ، يتألف من ثلاث غرف صغيرة، وهو مأواهم الوحيد. هم بحاجة إلى مساعدة في تأمين مبلغ مالي لتركيب نوافذ وأبواب للمنزل، لحمايتهم ولنعيد لهم شعور الأمان ولو قليلاً. فهلّا قدمتم لهم العون يا أهل الخير والكرم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.