القصة
بعد اشتداد المعارك تهجر السيد محمد مع عائلته من بلدته، بعد اقتحامها من قبل قوات النظام المجرم، يعيش الآن مع عائلته في إحدى المخيمات العشوائية، في ريف ادلب، في خيمه تفتقر لأدنى مقومات الحياة، كما أنه يُعيل أبناء أخيه المتوفي، مما زاد من معاناتهم وصعوبة حياتهم، كما أن لديه طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تتعرض للأختلاج بشكل مستمر، وهي بحاجه إلى أدوية ومتابعة طبية، لا يملك محمد أي دخل لتأمين العلاج لطفلته، لكن أمله الوحيد هو مساعدتكم فلا تبخلوا عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.