القصة
العم يحيى عاش العمر متمنياً أن يقرّ الله عينه بولد له يحمله هو وزوجته عند الكبر ، لكن الله لم يقسم له من يسند عليه إذ احتاج سنداً، منذ ست سنوات يعيش العم يحيى وزوجته بمنزل بسيط بعد أن تم تهجيرهم من بيتهم، بدأت الأمراض والوحدة تتكاثر عليهم، وبدأت تسوء حالتهم المادية فقد أنفقوا كل ما لديهم بالعلاج على أمل أن يرزقوا بطفل، ولكن أملهم المتبقي اليوم هو عونكم لتأمين احتياجات الحياة الأساسية، فلا تتركوهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.