القصة
بعد اشتداد القصف على قريتهم، خرج العم عبد المنعم من منزله مع عائلته، بثيابهم تاركين كل ما يملكون خلفهم، على أمل العودة بعد عدة أيام، لكن قوات النظام سيطرت على بلدتهم، ونهبت جميع ممتلكاتهم، يعيش العم عبد المنعم في منزل مُستأجر في ريف إدلب، عائلته مؤلفة من 11 شخص، مما جعل وضعهم المادي سيئ للغاية، كما أن أبناءه الكبار إناث وجميعهم ما زالوا على مقاعد الدراسة، ويحتاجون إلى أقساط تعليمية، مما جعل زاد الديون على العم وجعل الوضع أسوأ، العم عبد المنعم مريض ولا يستطيع العمل، كما أنه لا يملك أي دخل لتأمين مستلزمات عائلته. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم بعض معاناتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.