القصة
شادي أحد المعتقلين السابقين في سجون الموت في سوريا، لم يخرج من المعتقل سليماً بل أصيب بحساسية شديدة في كافة أنحاء جسده مما جعل العمل صعباً عليه وأصبح يكاد أن يعمل بشكل جزئي براتب لا يسد رمقه وعائلته في الغربة.
يعيش هو وعائلة أخيه في منزل واحد صغير ضيق لما يمرون فيه من صعوبات مادية وعدم تأمين ما يكفي ويلزم للعيش.
العائلتان بحاجة للوازم من أجل المنزل وأجاراً له وبعض المال يعينهم على مصارعة الحياة ريثما يأتيهم الفرج.
لنمد يدنا إليهم ونساعدهم بقدر المستطيع فقد كانوا أعزاء في منازلهم ووطنهم لولا الإجرام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.