القصة
بعد تهجيرهم قسراً من بلادهم إنتهى بهم المطاف في بيت استأجروه في إحدى القرى شمال سوريا، غانم وأطفاله الثلاثة وزوجته يعيشون اليوم في ضيق مادي ومعنوي حيث أن الأب عاطل عن العمل وقد ازداد ألمه بعد إكتشاف إصابته بمرض السرطان فالأخ غانم لديه ورم مستقيم غير مستأصل جراحياً وبحاجة لجرعات سرطانية لمدة ثلاثة شهور.
ولكن وضع العائلة المهجرة لا يحتمل هذا القدر من المعاناة والتكاليف مما جعل حالة المريض النفسية تزداد سوءاً بعد اكتشافه مرضه حديثاً، حتى القليلُ سيجعل حياة أطفال غانم أفضل عندما يرون والدهم فرحاً بصحته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.