القصة
قصف وحصار ونزوح ورحلة لجوء صعبة، اختصار لكل ما عاشته السيد نادية (مواليد 1955) بمفردها من دون أي سند أو معيل. وبعد دخولها الأردن عانت كثيرًا لتجد مأوى يحويها، وتعيش اليوم على ما يأتيها من مساعدات فكبر سنها لا يسمح لها أن تعملل فهي تعاني من هشاشة العظام وعدة أمراض في الغدة الدرقية. السيدة نادية بحاجة عدة مستلزمات منزلية تهون لها المصاعب التي تواجهها بمفردها، عونكم لها سيجعلها تشعر أن لها سندًا وأنها ليست وحيدة فكونوا بعونها ولا تنسوها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.