القصة
الشابّة إيمان - مواليد عام 1998 - بعد أن ذاقت مرارة النزوح والتهجير مع عائلته لأكثر من مرة استقرّت في منزلٍ متواضع، يعمل زوجها جاهداً لتأمين احتياجات عائلته، ولكن لم تكن تدري أن القصف الهمجي سينال المشفى التي باتت فيه بعد أن أُجريَ لها عملية جراحية، وهي بحاجة الآن لمصاريف علاجية تخفّف عنها بعضاً من آلامها واحتياجاتها فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.