القصة
السيدة سهيلة من مواليد(1959) تعيش هي وعائلتها المؤلفة من ستة أفراد في ظل ظروف معيشية سيئة في منزل بسيط ويفقتر لأدنى مقومات الحياة بعد نزوحهم من مدينتهم بسبب القصف المستمر،
وما يزيد وضعها سوءًا إصابة السيدة سهيلة بسرطان الثدي واحتياجها المستمر للأدوية والتحاليل.
ليس للعائلة من يعيلهم سوى زوجها، ومع تقدمه بالعمر وكثرة الأمراض الذي يعاني منها لا يستطيع العمل بشكلٍ جيد ليأمن لهم أبسط احتياجاتهم.
فهل من يكون عوناً لهم ويخفف عنهم بعضاً من متاعب الحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.