القصة
في ظل وضع معيشي سيئ جداً تعيش الأخت ميسون التي تعاني من الديسك، مع عائلتها. يعمل زوجها بما يتاح له ليل نهار ليأمن قوت يوم عائلته فقط. يقطنون في منزل يخلوا من كل شيئ إلا أحلامهم وخيباتهم. وفي الآونة الأخيرة بدأ أصغرهم في بيع العصير للمارة في الشوارع لعله في عمره الصغير هذا أن يُعيل عائلته بما يقدر عليه؛ ولكن بسبب الحرارة المرتفعة تعرض لضربة شمس كانت سبباً بإصابته بزيف أنفي (الرعاف) .
كونوا عوناً لعائلة أعظم أحلام أطفالها أن ينام أحدهم على سرير، أن يشاهد الأخر التلفاز قليلاً وأن ينهون يومهم شَبعى!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.