القصة
هجرهم الحرب وغيّر من حالهم، وأضطرهم أن يواجهو ظروفاً معيشية صعبة، فبعد رحلة طويلة من النزوح انتهت بغرفة متهالكة مقطوعة بلا مطبخ أو حمام، ولقلة الفرص وكثرة الحاجة لم يجد العم محمود ما يعمل به ويعيل عائلته التي تفتقر أدنى مقومات الحياة والمعيشة الكريمة، أمل العم محمود وعائلته بكم كبير ولا سبيل لتحسين أوضاعهم وبناء مطبخ وحمام وخزان إلا عونكم العاجل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.