القصة
زينب طفلة من مواليد ٢٠٠٣، كانت مثابرة على حفظ القرآن الكريم والاجتهاد في دروسها الى أن بدأ الجميع من حولها يلاحظ انتفاخ خدها بشكل غريب حتى بدا مظهره يدعو للقلق. وبعد زيارات متعددة للطبيب وتحويلها لعدة مستشفيات تبين أنه لديها سرطان في منطقة الخد وبدأت بجلسات أشعة داخلية وخارجية للسيطرة على انتشاره والتي أدت الى تشوه في الوجه. ومازال عليها تحمل جرعات الكيماوي التي لا تملك من ثمنها شيء ..
مساندتكم تنقذ حياة زينب علنا نساعدها لتعودلحياتها الطبيعية فكونوا بالقرب ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.