القصة
آلام اللجوء تثقلها الهموم المادية والعجز الكبير، في نهاية المطاف وجدت مريم وعائلتها أنفسهم في خيمة صغيرة في بلدة عرسال اللبنانية، يعمل فيها رب الأسرة بأجر يومي زهيد، ليجد نفسه عاجزاً أمام زوجته المريضة مريم بكتلة سرطانية بجانب الثدي. الأخت مريم بأمس الحاجة لكم لمساعدتها في تأمين ثمن استئصال الكتلة. فلنكن عوناً وأملاً في شفائها، لا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.