القصة
أحمد شاب لم يتجاوز عمره ال (٣٠ سنة) بعد حصار مدينة حلب والقصف الذي تعرضت إليه، اضطر أحمد للنزوح مع عائلته إلى عفرين لسيتقر بهم الحال في منزل تدمى له القلوب ، وسط ظروف مادية صعبة. أُصيب أحمد سابقاً بطلقة نارية في رأسه أدت إلى إصابته بالشلل، وملامح التعب كانت واضحة عليه دون أن يتكلم. ولأن أحمد الشاب الوحيد لم يعد يقوى على العمل بشكل متواصل ليعيل به عائلته، أحمد بحاجة لكم حتى يتمكن من تلقي العلاج الفيزيائي، تبرع منكم نستطيع تخفيف من معاناته، فكونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.