القصة
-الأخت (سعدة) أم لاثنين من الأبناء(ولد وفتاة) وهي زوجة لكبير بالسن يعمل كأجير يومي ،وتعاني أسرتها من الفقر الشديد والظروف المعيشية الصعبة، بعد نزوحهم من بلادهم.
ولم تكد تهدأ آلام نزوحها حتى فاجأتها الحياة بآلام جسدها، وبعد مراجعتها للطبيب تبين بأنها بحاجة ماسة لعملية جراحية لاستئصال الرحم، ولايسمح دخل الأسرة الضعيف من تحمل نفقات العملية.
-فمن منكم يكون سببًا يخفف عن الأم آلام جسدها ويمكنها من إجراء عمليتها والعيش براحة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.