القصة
بعد تعرض مدينتهم إلى القصف نزحت الخالة أمينة مع زوجها الضرير الكبير بالسن تاركين كل ما يملكون ليستقر بهم الحال في غرفة أجار صغيرة بظروف معيشية صعبة جداً لدرجة لا يوجد فيها إنارة وكهرباء. الخالة أمينة رغم كبر سنها ومعاناتها بأمراض مزمنة إلا أنها تخرج كل يوم لتبحث عن عمل لتأمين كسرة خبز لها ولزوجها. هم بأمس الحاجة لكم لتأمين مصروفهم المعيشي وإنارة لغرفتهم الصغيرة. كن عوناً ونوراً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.