القصة
أخرجتهم آلة الظلم والقهر من ديارهم فخرجت روحهم معها، فبعد الحصار الذي عاشه الشاب ضياء وأمه في مدينة دوما استقرت بهما الأحوال في منزل مؤلف من غرفة واحدة بوضع معيشي يرتجف له القلب، فالأم تنظر لابنها الشاب بعيونٍ دامعة وأيدٍ قيَّدها العجز، فالشاب ضياء يعاني من نزف هضمي في الأمعاء مع وجود تكتّلات في البطن مما جعله غير قادر على الحركة بشكل طبيعي وغير قادر على العمل وتأمين احتياجات المنزل، وهو الآن بحاجة لتأمين أدوية بيولوجية خاصة بوضعه بأسرع وقت بسبب وضعه الصحي الصعب .
فلنكن له إخوةً وعوناً ونساعده في تأمين الأدوية بأسرع وقت ليعود للحركة بشكل طبيعي ويعيد البسمة على وجه أمه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.