القصة
تسكن الخالة عليا هي وابنتها في طرابلس في منزل صغير يفتقر لأدنى مقومات الحياة. الخالة وابنتها وحدهم لا يوجد لديهم معيل ومع معاناة الخالة عليا الكبيرة بالسن من تسكير في شرايين القلب زاد وضعهم المعيشي أسوء. الخالة عليا مريضة جداً وهي بأمس الحاجة إلى تدخل جراحي ومتابعة مع الطبيب.
مساعدة أمهاتنا هو أسمى أعمال الخير وأعظمها، لا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.