القصة
خليل شاب في مقتبل عمره عاش رحلة نزوح قاسية مع عائلته من ريف حلب الشرقي، واستقروا بعدها في منزل في مدينة الباب. وبعد مدة احترق المنزل ليترك إصابات لكافة أفراد الأسرة، وأصعبها كانت إصابة خليل الذي لازال يعاني بعد سنة كاملة من حروق من الدرجة الثالثة مما يسسبب له آلام وحالة يأس بسبب عدم قدرته على العمل وتأمين احتياجات أسرته واعتمادهم على دخل والده المحدود والذي لا يكفي لتغطية أساسياتهم، كونوا الأمل الذي يفقده خليل وساعدوه في تأمين علاجه ليكون قادرًا على تحسيين الواقع الذي يعيشونه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.