القصة
بُترت ساق الشاب محمد إثر إصابته بقذيفة، تهجّر على إثرها لتركيا وحيداً، يُعاني من الغربة والألم من غير وجود أب أو أُم يكونا له سنداً في ظروفه الصعبة، محمد لا يستطيع العمل في ظل وضعه وهو بحاجة ماسّة لدرّاجة كهربائية تُعينه على أمل أن يجد عملاً ويُؤمِّن احتياجاته، لا مُعين لمحمد سواكم وسوى الله، فلا تتركوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.