القصة
نفوس أرهقها النزوح والتشرد وأحرقها حَرُّ الصّيف في خيمة ضاقت بسكّانها الستّة، ليس هذا فحسب بل سقتهم الحياة الوجع بكل أشكاله ولم ترحم حتى أعوام أحمد التسعة، فتراه يتوارى عن الأنظار متخفياً عن أصدقائه لأنّه يعاني من تقدم في الفك السفلي وتراجع في الفك العلوي مما سبب له تشوه كبير بالإضافة إلى عدم القدرة على القيام بوظائف الفك كافة مما أوجع روح أهله وزاد حرقتهم حرقة فلا يستطيعون تركيب له الفك الذي يحتاج وإذا تأخروا أكثر سيحتاج لجراحة .
لنطفئ حرقة أهله ولنجعل أحمد يمشي بين أصدقائه بثقة بعد مساعدتنا له بتركيب الفك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.