القصة
بعد وفاة زوجها خلال الحرب لجأت الأخت فاطمة مع ابنها الوحيد محمد إلى لبنان ليستقر بهم الحال في خيمة صغيرة غير صالحة للسكن. بدون أي معيل وبدون أي سند.وازدادت معاناة الغربة مع المرض فيعاني طفلها الوحيد من ارتفاع في درجة حرارة جسمه وتبكي الأم باستمرار خوفاً على صحة طفلها. الطفل محمد بأمس الحاجة لتحليل حمى البحر المتوسط. كونوا بالعون وساعدوا محمد على الشفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.