القصة
لم تعطِ الحياة لونها ولا معناها له، مصطفى شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة. يعيش مع والدته في غرفة صغيرة، يعمها هدوء البؤس ورائحة الفقر. وفي أحد الأيام وصل لأعلى درجات الضجر. فقرر النهوض، وبعد خروجه من السرير محاولاً الوقوف إختل توازنه فتعثرت قدمه وانكسرت وهو لم يشعر بذلك قط، واستمر محاولاً متابعة ماهم به ليتعثر وتنكسر قدمه مرة أخرى!
وبعد مراجعة الطبيب تبين أنه بحاجة ماسة لعملية جراحية، يعجز تماماً عن تأمين تكلفتها.
فهلّا أبدلتم عجز مصطفى بجبر لخاطره وتسكين لآلامه، فنحن على ثقة بأنكم أهل لذلك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.