القصة
تسكن الخالة سعده وعائلتها في منزل قديم سيئ الحال ولكنهم يحمدون الله ليل نهار عليه ويتمنون أنّ لا يطردون منه!
تعيش العائلة بدخل زهيد جداً وهو الذي تتقاضاه الخالة سعده مقابل عملها في محل لبيع الاكسسوارات. فلعدم وجود معيل يأمن إحتياجاتهم اضطرت للعمل في عمرها هذا، حيث أن أولادها الاثنين كفيفين، ناهيك عن العمل إنهم من المنزل لايستطيعون الخروج.
كونوا النور لظلامهم عن طريق تأمين مصروفهم المعيشي، شبابيك، أبواب، براد وساعة كهرباء، فقليلكم يصنع فارقاَ ويغيير حياة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.