القصة
توالت الهموم والآلام على السيد مهند، فما هو الأصعب من فقدان الابن! فقد مهند خمسة من ابنائه جراء القصف الذي استهدف منزلهم، وأصيب هو بقدمه بينما أصيبت زوجته بشظايا بكتفها بالإضافة لوجود كُتل أنهكت كاهلها، أما طفلته آية فهي تعاني من شقٍّ في الحنك وابنه قاسم فقد اذنه بسبب شظية وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ظروف أقل ما يقال عنها أنها مأساوية تعيشها عائلة السيد مهند، ليس لهم معيل سوى الله وسيطرت عليهم الهموم، تحتاج العائلة لمساعدة إنسانية تخفّف عنهم بعضاً من احتياجاتهم وطلبوا دعمكم فكونوا عوناً لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.