القصة
تُعاني الطفلة عُلا من تنمّر مُستمر من أقرانها بسبب إصابتها بشفّة الأرنب منذ مولدها، عُلا اليوم تبلغ من العمر اثني عشر عاماً، قد ذاقت الأمرّين بعد تهجيرها وعائلتها، ومما يزيد وضعها سوء، هو فقدانها للإحساس في منطقة الفم مما يُعرّضها للرضوض والإصابات المتكررة، عُلا بأمس الحاجة لخضوعها لعمل جراحي، فلا تتركوها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.