القصة
الطفلة تغريد مهجرة مع عائلتها إلى مخيم أضنة ولكن والدها قبل الخروج أصيب بشلل نصفي في وجهه وتلفت عينه وأصبح غير قادر على العمل.
تغريد في الرابعة من عمرها ولكنها سقطت بعمر السنة في ماء مغلي مما سبب لها حروق خطيرة في غالب جسدها، بقيت تغريد شهرين في المشفى تتلقى العلاج وبعدها قام الطبيب المعالج بوصف دواء غير مجاني تكلفته كبيرة يستعمل لترقيق طبقات الحروق السميكة، ولباس خاص بالحروق لمعالجتها.
لكن الحالة المادية للعائلة وعجز والدها على العمل جعلهم غير قادرين على تأمين تكاليف الأدوية. تغريد بحالة خطرة والحروق التهمت جسدها ونعومته، كونوا لها عوناً كي تخففوا عنها الألم وتشعر بحقوقها كطفلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.