القصة
السيدة أمينة تعيش مع ولدها في غازي عنتاب، مصابة بضعف سمع منذ 15 عاماً ولكنها بالعام الأخير فقدته بشكل كبير حتى أصبحت لا تستطيع سماع أصوات السيارات عند المرور فب الشارع، كما أثر ضعف السمع عليها في كل تفاصيل حياتها.
بعد زيارتها للمشفى الجامعي تبيّن أن السيدة لا يمكن أن تُعالج، وأن الحل الوحيد هو السماعات الطبية والتي تعد غالية الثمن بالنسبة لها ولعمل ابنها.
السيدة بانتظاركم قبل أن تفقد سمعها بشكل تام وبانتظار تبرعاتكم والفارق التي ستحدثه في حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.