القصة
أختارت الحياة الحاج (مصطفى) وأسرته لتصيبهم بالعديد من العثرات والآلام.
-أولها إصابته بآلام شديدة بالقاولون ،وبعد الفحص تبين أنه مصاب ب(سرطان القاولون) وتم خضوعه للعديد من العمليات الجراحية واستئصال القاولون .
-ثانيها اضطراره وأسرته إلى الفرار والنزوح من ويلات الحرب ،وهُجروا إلى مخيمات(الشريط الحدودي) وباتوا يعيشون حياتهم بخيمة لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء!.
-ثالثها أن أبناءه وهم(محمد 15عامًا وبتول14عامًا) لم تسمح لهم الحياة بحقهم المشروع في إكمال تعليمهم ،حيث توقف محمد عن إكمال دراسته ليعول أسرته براتب زهيد لايغني ولايسمن من جوع!.
تحكي والدة الأطفال أنها "بالليل بنكون بعتمة وما عندنا ضوء ومابقدر أنام بالليل من وجع إيدي من كتر ما بغسل على يدي!).
كما أن أقصى أمانيها أن يحيا أبنائها كبقية الأطفال ،وينالوا حقهم في إكمال دراستهم حتى لا يضيع عليهم مستقبلهم بسبب حروب لاذنب لهم فيها ولا يد!
فمن للأسرة المنكوبة يوفر لهم الضوء وماهم بحاجة إليه ليعيشوا به كباقي البشر ويرفع عن الأم حسرتها على ضياع تعليم أبنائها ،ويخفف عن الأب بعض آلامه؟؟!!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.