القصة
خسرت عائلة الأخ ضياء ابنها الأكبر مُستشهداً، وهُجّرت العائلة إلى منزل غير صالح للسكن، غير مكسيّ وخالٍ من أبواب أو شبابيك، مصد دخل العائلة الوحيد هو عمل ابنتهم في الحصاد، والذي يكاد يُؤمّن قوت يومهم..
العائلة بأمسّ الحاجة لمساعدتكم، لتكونوا لهم عَوناً في تأمين مستلزماتهم، فلا تخذلوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.