القصة
هُجرت عائلة الأخ أحمد من دمشق، واستقرت في الشمال السوري، حالتهم مأساوية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، بعدما رزقهم الله بفرحة عمرهم حمزة، إلا أن فرحتهم لم تكمل فمنذ ولادته يعاني من امراض مزمنة وبحاجة علاج دائم، ورغم كل هذا القهر والألم مهددون بالطرد من المنزل لعدم قدرتهم على تأمين إجار البيت، تخيل نفسك مكانهم وتأكد أن قليلك سيكون المأوى لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.