القصة
حال عائلة السيدة ساريا كحال الكثير من العائلات السورية الذين هجرهم القصف الوحشي من منازلهم ليسكنون في خيماً لاتحميهم من برد الشتاء القارص ولا من حرارة الصيف القاتل ، السيدة ساريا مواليد (١٩٨١) تعيش مع أطفالها الأربعة في خيمة بسيطة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة ضمن وضع معيشي صعب جداً حيث أن لامعيل لهم بعد إصابة رب المنزل بمرض القلب وذهابهُ لتركيا ليتمكّن من العلاج ويعتمدون على مساعدات أهل الخير لتأمين لقمة عيشهم، مساعدتكم بمبلغ صغير قادرة على أن تخفف عنهم معاناتهم وتعيلهم وتؤمن لهم احتياجاتهم فكونوا عوناً لهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.