القصة
أُغلقت الأبواب بوجهه وبقي في ظلام الفقر الدامس يعارك شبحَ الجوع الذي يحاول قتل أطفاله بلا إشفاق على أعمارهم الصغيرة ولا إشفاق على عيون الأخ عبد الله الدامعة العاجزة عن تأمين قوت أطفاله، فلم يبقى له خيار فقرر أن يواجه بجسده الهزيل، مما دفعه للتوجه للمشافي ليبيع كليته ويشتري بها طعام لأطفاله فعمل عبد الله لا يكفي لشراء حتى الخبز ولا يكفي لسداد الديون، فقرر بيع كليته ليتخلص من الدين ويؤمّن حاجات أطفاله فقد قتلته نظراته البائسة دائماً .
لنجعل عبد الله يتراجع عن قراره ويبقى بصحته بجانب عائلته بمد يدنا له ومساندته .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.