القصة
بعد إصابة منزلهم بقذائق الإجرام الوحشية، وخسراتهم كل مايملكون خرجوا ولايحملون معهم سوا الشظايا العالقة في أجسادهم، استقرت الطفلة سدير مع عائلتها الكبيرة المكونة من تسع أشخاص في غرفتين خاليتين تماماً من أبسط الأثاث وأهمها، لعدم وجود أي دخل يساعدهم على تأمين حتى أدويتهم، فهلا كنتم بالعون وخففتم عنهم ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.