القصة
يحيى طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، منذُ فترة بدأ يشتكي من آلام شديدة في بطنه وبعد إجراء التحاليل اللازمة تبينَ أنه يعاني من مشاكل في الكلى وبعد عدة عمليات أجراها الطفل للآن يعاني من مشاكل عِدة، ذهب مع والدته إلى تركيا للعلاج، ولكن سوء الأحوال المعيشية يمنعهم من تأمين أبسط احتياجاتهم، والد الطفل تعرضَ للإصابة أثناء القصف المستر على حلب أدت لقطع قدمهِ اليمنى مما يصعب عليه الآن تأمين فرصة عمل يعيل من خلالها عائلته.
فهل من يكون خير عوناً ويتبرع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.