القصة
تعيش بثينة ذات العشرين عاماً مع والدتها وأخواتها الثلاث ، ظروفاً اجتماعية وصحية قاسية جداً وخاصة بعد تخلي والدهم عنهم مما جعلهم في محاولة مستمرة لمواجهة مصيرهم بصلابة وقوة فرضت عليهم، حيث أنهم يسكنون منزل صغير تأكله الرطوبة والعفن.
ساعين ومجتهدين في سبيل تحصيلهم العلمي متجاهلين وضعهم الصحي الذي بات يسوء يوماً بعد يوم، فبثينة تعاني من مرض ترسب أملاح مزمن لا علاج له سوى تفتيت الحصى التي تتراكم في الكلية بين الفترة والأخرى، وكانت آخر عملية تفتيت لها منذ أربع سنوات مما أدى الى توسع و تجريح حوض الكلية مترافقاً مع آلام شديدة في منطقة البطن وبحاجة حالة إسعافية مستعجلة حتى تهدأ في كل نوبة، ومازال وضعها الصحي في تأزم بسبب حجم الحصى المتراكم.
أما والدتها فهي المحارب الأكبر في سبيل تأمين حياة كريمة لبناتها على الرغم من معانتها بوجود كيس ماء في البطين الثالث بالدماغ و تحتاج لصورة رنين بالمادة الملونة لكنها ورغم ألمها الشديد ضحت لتعطي ابنتها أولوية للعلاج.
دعمكم هو بصيص الأمل المتبقي لأم ثكلى وأطفال متعبين، فلا تخذلوهم.
فمساندتكم تصنع فارقاً ، كونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.