القصة
وسط ظروف معيشية مأساوية للغاية تعيش السيدة نادية من مواليد (1982) هي وزوجها في غرفةٍ على السطح بينَ خزانات المياه تملؤها الرطوبة ولا تقيهم من حر الصيف وبرد الشتاء، كما أنها تفتقر أدنى مقومات الحياة.
زوج السيدة نادية يعني من إعاقة دائمة وبالكاد يستطيع العمل، في غالب الأحيان يحاول أن يجمع النايلون والخردوات لتأمين لقمة العيش لزوجتهِ.
فهلا كنا عوناً لهم بتأمين بعض المستلزمات الضرورية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.