القصة
الأخ يحيى من مواليد (١٩٩١) أثناء تواجدهُ في سوريا تعرض لإصابة بطلق ناري ونُقل لتركيا لتبدأ رحلة العلاج الطويلة حيث إنهُ خضع لاثني عشر عملية وهو في ربيع عمرهُ لكن مع الأسف لم يستعيد صحتهُ وحتى الآن فاقد القدرة على العمل وتأمين احتياجات زوجتهُ وطفلتهُ الصغيرة وهذا مايزيدهُ هماً وحزناً فلنكن سنداً للأخ يحيى في غربتهِ ومحنتهِ ونساعدهُ ليؤمن احتياجات عائلتهُ

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.