القصة
السيدة منى - من مواليد عام 1980 - تكابد الآلام مع زوجها وأولادها بعد أن ذاقوا مرارة النزوح، باتت معيلة لأسرتها، تدعم زوجها الذي يعاني من حروق من الدرجة الثانية ويعمل بشكل متقطع رغم كبر سنه ولكن حاجتهم كانت أكبر من آلامه، أما ابنه فشظيتان استقرّتا في رأسه كانتا سبباً في انقطاعه عن أساسيات الحياة البديهية التي أبسطها رؤية الشمس!
تحتاج منى وعائلتها لمساعدة إنسانية ومصاريف علاجية تخفّف عنهم بعضاً من آلامهم همومهم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.